- شركة “سبيرو” (Spiro)، الرائدة في مجال تسريع نمو الأعمال، تنجح في تأمين جولة استثمارية تاريخية بقيمة 215 مليون دولار، بدعم من كبار المستثمرين المؤسسيين من بينهم صندوق التأثير الدنماركي (Impact Fund Denmark) وإيكويتان ((Equitane
- في ظل عمل “سبيرو” حالياً في سبعة من أسرع الأسواق الحضرية نمواً في إفريقيا، تضع هذه الصفقة الشركة بين أبرز منصات البنية التحتية النظيفة في القارة. وسيسهم هذا الاستثمار في تسريع توسيع شبكتها لتبديل البطاريات، وتوسيع نطاق حضورها الصناعي، وتطوير الجيل القادم من البنية التحتية للمركبات الكهربائية (EV) عبر الأسواق الإفريقية عالية النمو.
- مع سعي الاقتصاديات الإفريقية إلى تقليل الاعتماد على الوقود المستورد، وتعزيز السيادة الطاقية والصناعية، وتحديث نظم النقل الحضري، يتجه المستثمرون العالميون بشكل
- متزايد نحو منصات البنية التحتية القابلة للتوسع في مجال المركبات الكهربائية.
دبي، الإمارات العربية المتحدة, 1 يونيو / حزيران 2026 /PRNewswire/ —
توسيع نطاق منظومة التنقل والطاقة من الجيل القادم في إفريقيا
أعلنت شركة “سبيرو” اليوم عن جولة استثمارية بقيمة 215 مليون دولار لتسريع نشر بنيتها التحتية للتنقل الكهربائي وتبديل البطاريات في جميع أنحاء إفريقيا. واستناداً إلى الدعم المستمر من شركاء مؤسسيين عريقين مثل “صندوق تنمية الصادرات في إفريقيا” (FEDA)، تجتذب أحدث جولات التمويل لشركة “سبيرو” رؤوس أموال عالمية من أوروبا وأفريقيا، مما يؤكد الثقة العالمية المتنامية في نماذج الأعمال القائمة على البنية التحتية القابلة للتوسع في الأسواق الناشئة.

وبعد سنوات من تطوير محفظة منتجاتها وتكنولوجيتها ومنظومتها الطاقية، تجاوزت “سبيرو” مرحلة إثبات المفهوم، وأصبحت مستعدة تماماً لتنفيذ الفصل التالي من توسعها الشامل في القارة الإفريقية. وسيدعم هذا الاستثمار توسيع شبكة تبديل البطاريات الخاصة بـ “سبيرو”، وتعزيز حضورها في مجالات التصنيع والتجميع، وتسريع التطوير التكنولوجي، ودعم دخول الشركة إلى أسواق إفريقية جديدة عالية النمو.
مستثمرون عالميون يدعمون التحول السريع في مجالي التنقل والطاقة بإفريقيا
مع استمرار التدفق السكاني المتزايد إلى الحواضر الإفريقية وتصاعد احتياجات التنقل، تبرز المركبات الكهربائية ومنظومات تبديل البطاريات سريعاً كإحدى أكثر فرص الاستثمار واعداً في مجالي البنية التحتية والطاقة بالقارة.
إن تقليل الاعتماد على الوقود المستورد، وتعزيز السيادة الطاقية والصناعية، وتحديث نظم النقل الحضري، تحولت كلها إلى أولويات استراتيجية في جميع أنحاء القارة، مما يضع البنية التحتية للمركبات الكهربائية كركيزة أساسية للمرونة الاقتصادية والتنمية الصناعية في إفريقيا.
ودفعت تكاليف الوقود المرتفعة، والطلب المتزايد على وسائل نقل بأسعار معقولة، والدعم السياساتي المتنامي لحلول الطاقة النظيفة، المستثمرين إلى دعم منصات المركبات الكهربائية القابلة للتوسع بشكل متزايد، لكونها قادرة على مساندة المرحلة التالية من النمو الحضري والصناعي في إفريقيا.
أما بالنسبة للسائقين، فإن الأثر الاقتصادي فوري؛ إذ يمكن لتشغيل مركبة كهربائية من “سبيرو” أن يخفض تكاليف التنقل اليومية بنسبة تصل إلى 40%، مما يحقق وفورات تصل إلى دولارين يومياً مقارنة بالدراجات النارية التي تعمل بالوقود الأحفوري.
كما تسلط نتائج تقييم دورة الحياة الصادرة مؤخراً، والتي تم التحقق منها من قِبل جهة خارجية مستقلة وأُجريت على عمليات “سبيرو” في كينيا، الضوء على الأثر البيئي المحتمل لنشر البنية التحتية للمركبات الكهربائية في المدن الإفريقية:
- تحقق دراجات “سبيرو” الكهربائية خفضاً بنسبة 72% في الأثر المناخي مقارنة بالدراجات النارية التي تعمل بالوقود الأحفوري، وهو ما يعادل تفادي نحو 19 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مدار عمر المركبة.
- كما رصدت الدراسة انخفاضاً بنسبة 80% في احتمالية استنفاد طبقة الأوزون، وانخفاضاً بنسبة 20% في انبعاثات الجسيمات الدقيقة، مما يؤكد الدور الذي يمكن أن يلعبه التنقل الكهربائي في تحسين جودة الهواء في المدن والحد من المخاطر الصحية العامة في الحواضر سريعة النمو.
قيادة ثورة التنقل في إفريقيا على نطاق واسع
من خلال عملياتها الممتدة عبر 7 أسواق إفريقية (كينيا، رواندا، أوغندا، توغو، بنين، نيجيريا، الكاميرون) والخطط المستقبلية لتوسيع الإنتاج المحلي والدخول إلى أسواق جديدة مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا، تبني “سبيرو” واحدة من أكثر منظومات المركبات الكهربائية وتبديل البطاريات تقدماً في إفريقيا.
وتشمل البنية الصناعية لشركة “سبيرو” مصانع تصنيع رئيسية في كينيا ورواندا وأوغندا، إلى جانب منشأة متطورة لإعادة تدوير البطاريات في نيجيريا. ومن خلال الجمع بين تصميم المركبات الموائم للبيئة المحلية، والبنية التحتية ميسورة التكلفة لتبديل البطاريات، ومنظومات الصيانة المتكاملة، تجعل “سبيرو” التنقل الكهربائي خياراً مجدياً تجارياً على نطاق واسع للسائقين الأفارقة.
وتحظى المنصة التكنولوجية لـ “سبيرو” بدعم مركز البحث والتطوير الخاص بها، والذي يضم أكثر من 150 مهندساً ويمتلك أكثر من 30 براءة اختراع مسجلة. وتتوسع الشركة بنشاط إلى ما هو أبعد من النقل الحضري لتتحول إلى شبكة خدمات طاقة نظيفة موزعة تدعم الأهداف الوطنية للطاقة المتجددة مع تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد. وتشمل ابتكاراتها محطات تبديل تعمل بالطاقة الشمسية ومدعومة بتقنية إنترنت الأشياء (IoT)، إلى جانب تطبيقات استخدام البطاريات في دورة حياة ثانية والمصممة لتخزين الطاقة المتجددة الثابتة.
تصريحات المستثمرين
“شكل العام الماضي محطة استراتيجية حاسمة في مسيرة (سبيرو). فمن خلال تواجدنا في سبع أسواق نشطة، نجحنا في نشر 100,000 مركبة كهربائية وإنشاء 2,500 محطة ذكية لتبديل البطاريات، مما حوّل التنقل المستدام إلى واقع يومي ميسور التكلفة. وبفضل توفيرنا لـ 6,000 فرصة عمل مستدامة ومباشرة وغير مباشرة، أصبحت ‘سبيرو’ محركاً رئيسياً للتصنيع المحلي، وخلق القيمة المضافة في الأسواق الأفريقية. واليوم، وبدعم من شبكة مستثمرينا العالميين، نستهل فصلاً جديداً من النمو لتقديم بدائل طاقة ونقل نظيفة وفعالة من حيث التكلفة لملايين الركاب عبر القارة.”
لارس بو بيرترام، الرئيس التنفيذي لـ صندوق التأثير الدنماركي (Impact Fund Denmark)
“إن استثمارنا في ‘سبيرو’ وضخ أموال صناديق التقاعد الدنماركية في واحدة من أكثر أسواق النمو واعداً في أفريقيا، ينبع من رؤيتنا للإمكانات الهائلة التي تملكها الشركة للنمو التجاري، فضلاً عن الآفاق الواعدة للتنقل الكهربائي في جميع أنحاء القارة، إلى جانب الأثر المناخي الملموس الذي تحققه. هذا هو تماماً نوع الاستثمارات التي نتطلع إلى القيام بها.”
صورة – https://mma.prnewswire.com/media/2992098/Spiro_battery_swapping_station.jpg
صورة – https://mma.prnewswire.com/media/2992097/Spiro_Plant.jpg
الشعار – https://mma.prnewswire.com/media/2992099/Logos.jpg


Flora Limukii Head of Corporate Communications, Spiro Email: communications@spironet.com
